جداوي كود
مصدرك الأول لعالم التقنية والمجالات الرقمية

أفضل علاج للسعال | 5 أنواع أدوية وطرق علاجية للتخلص من الكحة

علاج الكحة والسعال

أفضل علاج للسعال، دائماً من الأسئلة الهامة التي يطرحها المرضى الذين يعانون من الكحة والسعال خاصة في فصل الشتاء – وهو الفصل الذي يزيد فيه هذا المرض- وسوف نتعرف من خلال هذا البحث على أفضل طرق وسائل العلاج للكحة والسعال، وذلك من خلال السطور التالية.

أدوية علاج الكحة والسعال

السعال من الأمراض أو الأعراض الهامة التي تصيب الإنسان، وفي الغالب فإن السعال والكحة مجرد عرض لمرض آخر يصيب الإنسان، ففي الحقيقة قد تكون حالات السعال ليست بحاجة للعلاج، خاصة الحالات التي تعاني من نزلات البرد أو الإنفلوانزا أو حالات الزُكام الموسمية.

وذلك لأن السعال في تلك الحالات السابقة، ما هي إلا أعراض مؤقتة سرعان ما تنتهي في حالة العلاج لنزلات البرد وفيروس الإنفلوانزا الموسمية وما يرافقها من أعراض، لكن في نفس الوقت فإن حالات السعال والكحة قد تكون شديدة للغاية، وبالتالي لابد من علاجها.

أما عن طرق العلاج، فإن هناك العديد من الأدوية المناسبة التي تساعد على علاج السعال، متنوعة، فمنها العلاج المناسب للسعال لتخفيف الأعراض، ودون الحاجة لأعراض الجهاز التنفسي وأنواع أخرى من العلاجات الأخرى التي تعالج أعراض السعال الناتجة عن بعض الأمراض المزمنة مثل الربو وداء الانسداد الرئوي المزمن وغيرها من الأمراض.

وسوف نتعرف على العديد من أنواع علاجات السعال المختلفة وذلك من خلال النقاط التالية:

أدوية المقشعات لعلاج السعال

يمكنك عزيزي مريض السعال المزمن العلاج من خلال أدوية المقشعات وهي عبارة عن مواد علاجية تساعد على زيادة إفرازات المخاط في الرئتين مع تخفيف هذه الإفرازات اللزجة وبالتالي تسهيل خروجها مع الكحة والسعال وهو ما يساعد على تخفيف أعراض الأمراض المختلفة التي تؤدي بدورها لقوة السعال.

وهذه الأدوية من المقشعات لا تقوم بعلاج السعال بشكل مباشر، ولكنها تساعد فقط على تخفيف السعال من خلال تخفيف الإفرازات وخروجها من الرئتين، وتعتبر أدوية المقشعات الوسيلة الأفضل للتخلص من المخاط الزائد والجزيئات الغريبة أو الكائنات الدقيق التي توجد في الممرات الهوائية في الرئتين.

تساعدم المقشعات أيضاً في تخفيف احتقان الصدر الذي يحدث بسبب الزكام أو الإنفلوانزا والحساسية، و هذه المواد على سبيل المثال:

  • دواء غايفينيسين Guaifenesin: يُستخدم هذا الدواء لعلاج السعال المصحوب بالبلغم الذي يرافق حالات الزُكام، كما يساهم في تخفيف احتقان الصدر الناتج في الغالب من الزكام أو حالات العدوى والحساسية.
  • دواء يوديد البوتاسيوم Potassium iodide: من أدوية المقشعات التي تساعد على زيادة محتوى الإفرازات التنفسية، وبالتالي يساعد على تحسين التنفس وعلاج حالات السعال الناتجة عن أمراض الربو والنفاخ الرئوي أو التهابات القصبات المزمنة.

هذه الأدوية يمكن استخدامها دون وصفة طبية خاصة، وذلك لأنها غير خطيرة على الصحة، ولكن يُفضل استخدام جرعات هذه الأدوية دون مشاكل ولكن مع وجود بعض الأعراض التي تؤدي إليها استخدام هذه الأدوية استشارة الطبيب المتخصص لضبط الجرعات المُستخدمة في العلاج.

أدوية مضادات السعال (الكابتات Suppressants)
من الأدوية الهامة المضادة للسعال والتي تساعد على تثبيط السعال وتقليل عدد مرات حدوثه على مدار اليوم، وهذه الأدوية تُستخدم في حالات السعال الجاف الناتج عن التهيّجات والذي لا يصاحبه مُخاط أو بلغم ( سعال جاف ).

تُستخدم هذه الأدوية في علاج العدوى الفيروسية المُسببة للسعال الجاف، كما يساعد على ترطيب الممرات الهوائية كما تساعد على تثبيط الجزء المسؤول عن تنظيم السعال في جذع الدماغ.

ومن أهم هذه الأنواع من الدواء المعالج للسعال والكحة بهذه الطريقة:

دواء الديكستروميتورفان Dextromethorphan: من أهم الأدوية التي تعالج السعال، وذلك من خلال مواد تساعد لكبت السعال مثل مواد المنثول وزيت الأوكالبتوس والكافور وغيرها من المواد الطبيعية المضادة للسعال والأمراض التنفسية.

أدوية مضادات الاحتقان لعلاج السعال

علاج السعال يتم أيضاً من خلال أدوية مضادات الاحتقان والتي تسبب انقباض الأوعية الدموية الموجودة في الأنف والرئتين، والتي تساعد على تقليل الاحتقان الناتج عن الإصابة بالرشح والإنفلوانزا والتهابات الجيوب الأنفية، ونزلات البرد والحساسية.

هذه الأدوية تجدها في الصيدليات على شكل سائل أو شراب أو أقراص أو قطرات وبخاخات للأنف، ومن أهم هذه الأدوية:

  • إفيدرين.
  • فينيليفرين.
  • سودوإفيدرين.
  • زايلوميتازولين.
  • أوكسي ميتازولين.

ومن مزايا هذه الأدوية أنه يمكن صرفها من الصيدليات دون اللجوء لوجود وصفة طبية، لأن استخدامها آمن للغاية ولا يوجد ما يُعرف بالآثار الجانبية التي توجد في الأدوية الأخرى، ولكن يمكن استخدامها فترة من الوقت، وذلك حتى لا تحدث مضاعفات.

وقد أشارت الدراسات الطبية، على ضرورة توقف استخدام هذه الأدوية إذا لم يتوقف السعال بعد ثلاثة أيام من الاستخدام، خاصة إذا كان المريض مصاباً بالعديد من الأمراض مثل ( مشاكل القلب – الجلوكوما – مرض السكري – مشاكل الغدة الدرقية – مشاكل البروستات – ارتفاع ضغط الدم) وبالتالي يجب استشارة الطبيب عند وجود أعراض مختلفة تظهر على المريض بعد الاستخدام.

الأدوية المركبة وعلاج السعال

يمكن علاج السعال الجاف وغيرها من الأعراض التي تظهر على المريض من خلال الأدوية المركبة بأكثر من مادتين دوائتين مثل مادتي غايفينيسين وديكستروميتورفان في دواء واحد، وهي من الأدوية الهامة لعلاج السعال والعديد من الأعراض الأخرى الناتجة عن الأمراض الرئوية والتنفسية.

وهذه الأدوية تُستخدم لعلاج السعال وأعراض أخرى مثل سيلان الأنف والحساسية وعلاج احتقان الأنف وذلك لأن هذه الأدوية قد تكون من مركبات مضادات الهيستامين ومضادات الاحتقان، أما عن آلية عمل هذه الأدوية فهي تزيد من كثافة المُخاط وإعاقة التخلص من المُخاط من الممرات التنفسية.

وهناك العديد من النصائح لعلاج السعال من خلال هذه الأدوية، مثل تحديد الجرعات المُستخدمة من الطبيب المتخصص، هذا إلى جانب تناول السوائل الدافئة التي تساعد بالتقليل من كثافة المخاط في الممرات التنفسية وبالتالي التخفيف من السعال مع إستخدام الأدوية المُركبة.

أدوية مضادات الحساسية أو الهستامين لعلاج السعال

يمكن علاج السعال والحساسية والأعراض الأخرى من خلال أدوية مضادات الهستامين، التي تستخدم في حالات الحساسية، حيث يتم إفراز الهستامين في حالاته الطبيعية عند الكشف عن وجود شيء ضار في الجسم مثل العدوى الفيروسية.

وفي حالة وجود الأشياء غير الطبيعية في الجسم فإن الهستامين يحدد الجسم الضار الذي يهاجمه، ويتعامل مع هذا الجسم الضار والذي يمثل تهديد للجسم، وبالتالي فإن الهستامين يقوم بمهاجمة مواد خطيرة للجسم تدخل عن طريق الرئتين أو الممرات التنفسية مثل شعر الحيوانات وحبوب اللقاح والغبار والدخان وغيرها.

في حالة وجود هذه المواد في الممرات التنفسية يزيد نسبة الهستامين في الجسم، وبالتالي تحدث العديد من الأعراض مثل دموع العينين والإصابة بالسعال والحكة الجلدية وسيلان الأنف أو الإصابة بانسداد الأنف والإصابة بالعُطاس الشديد والطفح الجلدي في بعض الأحيان وهذه هي أعراض الحساسية المُزمنة والتي يُصاب بها العديد من الحالات.

هنا يأتي دور الهستامين الذي يهاجم هذه المواد وبالتالي تزيد من أعراض الحساسية المختلفة، لذلك فإن دور أدوية مضادة الهستامين التخفيف من هذه الأعراض، وتقليل كمية الإفرازات التي تكوّنها الرئتين.

وأدوية مضادات الهستامين والتي تعالج هذه الأعراض ومن ضمنها السعال الجاف، تنقسم إلى مجموعتين وهما:

  • مجموعة مضادات الهستامين التي تسبب الخمول والنُعاس مثل: دواء هيدروكسيزين hydroxyzine و دواء كلورفينيرامين chlorpheniramine ودواء بروميثازين promethazine.
  • مجموعة الأدوية التي لا تسبب النُعاس وهي: دواء فيكسوفينادين fexofenadine ودواء سيتيريزين cetirizine ودواء لوراتادين loratadine.

وقد أشارت العديد من الدراسات الطبية أن مضادات الهستامين في بعض الحالات تسبب النُعاس لكن في الأغلب لا تكون ذلك ولكن قد تكون هناك احتمالية معقولة للنعُاس والخمول كأحد الأعراض الجانبية لهذه الأدوية.

لذلك يقوم الطبيب بوصف مضاد الهستامين في حالات الحساسية والسعال التي تحتاج للتهدئة خاصة للحالات التي تعاني من الأمراض المزمنة مع الحساسية، خاصة إذا كانت أعراض هذه الأمراض تمنع من النوم، حيث تقوم هذه الأدوية على التهدئة والنوم.

ومن النصائح الهامة أثناء تناول جرعات أدوية مضادات الهستامين عدم قيادة السيارات، والعمل على الآلات التي تحتاج إلى تركيز شديد مثل آلات المصانع، كما يجب تحديد الجرعات التي تختلف من حالة لحالة وهذا ما يقرره الطبيب.

كيف يمكننا استخدام علاجات السعال بشكل آمن

أشارت العديد من التقارير الطبية والدراسات الطبية التي أجريت على علاجات السعال، أن استخدامها قد يكون بشكل آمن، وقد تسبب العديد من الأعراض الجانبية الخطيرة في بعض الحالات.

ومن أهم الآثار الجانبية لأدوية علاج السعال:

  • الشعور بالخمول والنُعاس.
  • التهيّج.
  • الدوخة والصداع في بعض الحالات.
  • وجود مشكلات صحية خاصة لكبار السن الذين يستخدمون أدوية علاج السعال، خاصة أولئك الذين يعانون من أمراض مزمنة أخرى.
  • قد تكون هناك بعض الأدوية مثل دواء الديكستروميتورفان مسببة للقلق والإزعاج الشديد وعدم التركيز.
  • هذه المواد المُركبة لهذه الأدوية تؤدي لمزيد من عدم الأمان على الصحة العامة، وبالتالي السؤال هنا هل يمكن استخدام هذه الأدوية المُعالجة بشكل آمن دون حدوث الأعراض الجانبية الخطيرة في بعض الأحيان.

هنا يأتي دور التعليمات والنصائح لاستخدام أدوية علاج السعال بأمان تام، والتي نتعرف عليها من خلال النقاط التالية:

  • عدم استخدام دواء علاج السعال لأكثر من أسبوع، وذلك لأن استخدام الدواء المُعالج لفترة أكثر من أسبوع قد يكون سبباً في حدوث مشكلات صحية أخرى، بل والتغطية على مشكلات صحية أخرى يعاني منها الجسم، وبالتالي يجب مراجعة الطبيب في حالة عدم تحسن الأعراض حتى بعد مرور أسبوع من استخدام دواء علاج السعال.
  • يجب قراءة مكوّنات الدواء وتحديد نوعية الدواء وهل ستكون مناسبة للحالة التي يمر بها المريض، سواء كان هذا الدواء مُذيب للبلغم والمُخاط وطارد البلغم وغيرها من الأعراض التي يمر بها المريض في حالته الصحية.
  • يجب التعامل بحذر مع الأدوية المُركبة، ويجب اختيار الدواء الذي يحتوي فقط على مواد آمنة تعالج الأعراض التي يعانيها المُصاب أو المريض، وذلك حتى لا تحدث أعراض ومشكلات مرضية أخرى والحرص على تجنب استخدام نوعين من أنواع أدوية علاج السعال التي تناولناها في النقاط السابقة.
  • يجب قياس الجرعة المُناسبة من الدواء بشكل دائم، وكذلك تحديد الجرعات العالية أو المنخفضة من جانب الطبيب المتخصص، حتى لا تحدث مشكلات صحية مثل التشنجات وتلف الدماغ وحتى الوفاة في بعض الحالات التي تتناول جرعات عالية للغاية.
  • لا يجب استخدام أدوية السعال مباشرةً بعد الإصابة بالسعال، فيمكن أن تنتهي حالة السعال وحدها دون الحاجة للجوء لهذه الأدوية، فكثيراً من الحالات تنتهي هذه الأعراض بعد أيام قليلة من الإصابة، أو بسبب وجود مشكلات صحية عارضة سرعان ما تنتهي.
  • يجب أخذ المحاذير والتعليمات المرفقة الموجودة مع الدواء بعناية شديدة، وكيفية تناوله والتعرف على جميع المشكلات والأعراض الجانبية التي يمكن أن تحدث، وأخذها على محمل الجد، والاستشارة الطبية في حال ظهورها في الحالات المختلفة، خاصة التي تعاني من بعض الأمراض المزمنة.

بالنسبة للأطفال الذين يعانون من السعال أو الزكام والإنفلوانزا خاصة الأطفال دون عمر السادسة، التأكد من الجرعات ونوعية الدواء مثل أدوية مضادة الهستامين و المقشعات ومضادات السعال، والتأكد من الأعراض الجانبية وما هي الفوائد التي تعود على الأطفال المُصابة، ويجب استشارة الطبيب في جميع الأحوال.

أسباب تستدعي استخدام أدوية علاج السعال

كما قلنا في النقطة السابقة أن هناك العديد من الحالات التي تنتهي فيها أعراض السعال وحدها دون اللجوء لعلاج السعال في هذه الحالات، وبالتالي فإن هناك أسباب تستدعي بالفعل استخدام هذه الأدوية بشكل مباشر:

  • حالات الإصابة بالعدوى البكتيرية: في حالة الإصابة بهذه العدوى، يجب تناول مضادات حيوية للتخلص منها.
  • حالات الإصابة بالحساسية: يمكن علاج حالات الحساسية بمضادات الهستامين، هذا إلى جانب تجنب الأشياء التي تؤدي لزيادة الهستامين في الجسم أو زيادة الحساسية.
  • الإصابة بالربو: يمكن استخدام البخاخات التي تحتوي على مواد ستيرويدية و التي تساعد على تخفيف الالتهابات في الممرات التنفسية، وبالتالي يمكن استخدام الأدوية التي توجد بها هذه المواد من علاجات السعال.
  • التدخين: يجب الإقلاع عن التدخين تماماً وذلك لتوًقف السعال، وذلك لأن التدخين يقلل من فاعلية هذه الأدوية السابقة.
  • الإصابة بـ داء الانسداد الرئوي المزمن: وهو مرض COPD أو مرض Chronic obstructive pulmonary disease والتي يتم علاجه من أدوية السعال والعلاج بالأكسجين والمستنشقات الستيرويدية وموسعات القصبات التي تعمل على توسع الممرات التنفسية والرئوية.
  • مرض الارتجاع المعدي المريئي: مرض الارتداد المعدي GORD أو Gastro-oesophageal reflux disease وهو من الأمراض التي تتسرب فيها الأحماض والتي تنتقل من المعدة للمريء وبالتالي استخدام مضادات الحموضة التي تعادل أحماض المعدة، ويتم علاج هذا المرض من خلال أدوية علاج السعال التي تقلل الحمض المُفرز من المعدة، وبالتالي علاج مشكلة السعال الذي يحدث نتيجة الإصابة بهذا الارتداد.
  • مرض السعال: وهو السعال المرضي المزمن، ومشكلة السعال يتم علاجها من خلال الأدوية السابقة والتي يتم وصفها في الغالب من خلال وصفة طبية واستشارة الطبيب في جميع الأحوال.

ما هي الحالات التي تستدعي زيارة الطبيب العاجلة؟

هناك العديد من الحالات التي تستدعي الذهاب الفوري لطبيب الأمراض التنفسية، وعدم تناول الأدوية المعالجة للسعال دون وصفة طبية أو من خلال صرف وشراء هذه الأدوية من الصيدليات دون استشارة الطبيب، فما هي هذه الحالات؟

إن هناك العديد من الأعراض التي تستدعي ضرورة التدخل الطبي على الفور خاصة عند السعال الشديد مع مصاحبة هذا السعال لآلام شديدة أثناء التنفس العادي مع قشعريرة وانتفاخ في الوجه، أو خروج دم مع السعال.

كما هناك العديد من الأعراض التي تستدعي الذهاب على الفور إلى الطبيب مثل المعاناة من حالة ضيق التنفس، أو وجود دم ممزوج بالبلغم عند السعال وهي الحالة المعروفة بالقيح، أو وجود مشكلات مزمنة مثل مرض الربو والسعال الديكي.

ويمكن للمريض الذهاب إلى الطبيب في حالة الإصابة بالحمى الشديدة وارتفاع درجات الحرارة، وعدم انخفاض هذه الحرارة مصاحبة بالعديد من الأعراض مثل أزيز في الصدر واستمرار وجوده بالرغم من استخدام البخاخات.

هذا بالإضافة إلى زيادة سوء حالة الانتفاخات في كل من القدمين واليدين مع ضيق في التنفس عند الاستلقاء على الظهر، هذه الأعراض والحالات يجب على الفور الذهاب للطبيب واستشارته العاجلة حيث يصف العديد من الأدوية التي تعالج هذه الحالات والأعراض الخطيرة ومنها السعال.

نصائح للتخفيف من أعراض السعال

السعال له العديد من الأعراض الخطيرة، وقد تعرفنا على كافة أنواع الوسائل العلاجية الدوائية التي تحد من السعال، لكن هنا العديد من النصائح التي تساعد على الشفاء من السعال أو زيادة فاعلية هذه الأدوية في العلاج، وهذه النصائح على سبيل المثال:

  • تجنب زيارة الأماكن المغلقة خاصة في حالة وجود عدوى تنفسية في هذا المكان، أو في حالة وجود مريض بالسعال في هذا المكان.
  • احرص على غسل اليدين بشكل مستمر والحفاظ على استخدام الصابون والمياه الساخنة، واستخدام الكحول لتنظيف اليدين من الطفيليات والميكروبات الضارة.
  • يجب تغطية الفم والأنف بمنديل عند السعال او العطاس، والتخلص من المنديل على الفور حتى لا تنتقل العدوى إلى أحد، هذا إلى جانب الحرص على النظافة للأنف والفم من المُخاط الذي يزيد من حالة السعال.
  • يجب تنظيف وتعقيم الأسطح التي يتم لمسها سواء كانت في المنزل أو في أماكن العمل خاصة عند حدوث عدوى تنفسية حتى نتجنب انتشار العدوى، مع الحرص على تجنب لمس العينين والأنف عند السعال والعُطاس حتى لا تستمر العدوى الفيروسية المسببة لذلك.
  • البعد عن شم المهيّجات التي تسبب زيادة نسبة الهيستامين في الجسم مثل الدخان وغبار المنزل وشعر الحيوانات الأليفة مع تنظيف البيت باستمرار والبعد عن الحيوانات التي تسبب زيادة نسبة الحساسية عند بعض الحالات.
  • يجب الإقلاع عن التدخين في جميع الأحوال خاصة لمن يعاني من السعال، وذلك لأن التدخين سبب من أسباب حدوث السعال، ويقلل من فاعلية الأدوية المُعالجة للسعال.
  • تناول مواد صحية مثل العسل حيث يمكن علاج الممرات التنفسية والتهاب الحلق والسعال من خلال قطرات العسل لأنه يحتوي على مواد تهدئة مثل الميثانول وغيرها، ويمكن تدليك الصدر له، إلا أنه يجب تناول العسل بالنسبة للبالغين دون الأطفال.

تعرفنا في هذا المقال، على أفضل علاجات وأدوية علاج السعال، وقد تعرفنا أيضاً على الحالات التي تستدعي الذهاب للطبيب والإرشادات والنصائح لعلاج السعال.

بواسطة: Asmaa Majeed

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: